انا لح اعطيكي مثال عن حياة المرأة الغربية...
ومثال عن حياة المرأة بالاسلام وانتي ئليلي شو هي المرأة المتحررة بعدها
بالغرب
تبدأ الفتاة منذ الثامنة عشرة من عمرها حياة لايحكمها أحد فيها، تمضي حيث شاءت مع من شاءت، يستعملها الرجل في شهواته، ويستخدمها كأداة إغراء، في:
الأفلام
ومسابقات ملكات الجمال
وفي الإعلانات
وفي المجلات
وفي الأزياء
وفي بيوت الدعارة وغير ذلك..
يستهلك زهرة شبابها ونضرتها، حتى إذا بدأ العجز يدب إليها وذهبت نضرتها وجمالها رمى بها المجتمع لتعيش بقية حياتها في ملجأ إن لم يكن لها مدخرات من المال، أو تنزوي في بيت لها وحيدة لا أنيس لها سوى كلبا اقتنته لتسلو به وتعوض به ما فقدت من حنان..
فاليوم عرفت أنها كانت مغرورةً مخدوعة، حين انفض الجميع عنها، كم عانت في حياتها وكابدت المشاق والخوف في مجتمع لايعرف حق المرأة ولايحفظ لها كرامتها، ومن شدة بغضها للمجتمع الذي تعيش فيه، توصي بجميع مالها لذلك
الكلب، فهي لاترى في الناس من يستحق أن تحسن إليه ولو ببعض مالها، أولادها.. تنكروا لها، فلاتراهم ولايرونها، والبار منهم من يرسل إليها بطاقة معايدة في كل عام..
كم تعاني المرأة في الغرب من الحرمان والخوف:
فحوادث الاغتصاب شائعة حتى من المحارم..
لا يقبل صاحب العمل فتاة للعمل إلا بشرط المعاشرة..
تتعرض للسلب والنهب والقتل فلاتجد من يحميها ويحفظها إلا قوانين بائدة خروقاتها كثيرة..
كل ذلك بسبب مخالطة الرجال، وترك القرار في البيوت..
المرأة في الغرب.. نعم تحررت ظاهرا لكنها في الحقيقة تقيدت ..
خرجت من قيد العفة والأخلاق، ودخلت في فضاء الرذيلة والهوان..
ليس كل قيد مذموما، فالإنسان لابد له من قيد يحكمه يكفيه شر نفسه وشر هواه وشر من حولَه، وهذا القيد هو قيد الدين والأخلاق،
.................................................. .
في كنف الاسلام
انظروا إلى الطفل يهوى اللعب بكل شيء حتى بما فيه هلاكه، فهل نسمح له بذلك؟..
الجواب: لا، فنحن الكبار أدرى بما يصلحه، وكذلك ربنا جل شأنه، أدرى بما يصلح المرأة،
فإنه لما شرع لها:
القرار في البيت..
وأوجب عليها القيام بشؤون أولادها وأهلها..
وأمرها بالحجاب بستر الوجه واليدين وسائر الجسد ونهاها عن التبرج..
لم يكن ذلك حرمانا لها من حق هو لها، بل كان ذلك هو الذي يصلحها، ولا يصلحها غيره..
فقرارها في البيت:
يحفظ الأسرة من التفكك والانحلال، وينشر في البيت العطف والمودة، حيث يعود الرجل فيجد زوجته قد استعدت له بكل ما يحب، ويعطي المرأة فرصة لتمنح صغارها الحنان والرعاية والتربية، ويحفظها من الأشرار وكيد الفجار، ويحفظ المجتمع من الهدم..
وحفاظها على حجابها:
يمنع عنها نظرات زائغة من قلوب مريضة، ويكفيها أذى الخبثاء، ويصرف عنها كل سوء، ويصونها ويبقيها في حصن الفضيلة والشرف..
إن المرأة المسلمة تعيش في ظل الاسلام في كرامة وعزة ..
يجب على الرجل أن ينفق على وليته، ويجبر على ذلك، أبا كان أو أخا أو زوجا فإن لم يوجد فالحاكم لها ولي، والإسلام يأمر بالإحسان إلى المرأة طفلة كانت أو أما أو زوجة، فإذا كبرت.. فحقها أعظم، يجب برها ويحرم عقوقها،
قال تعالى:
{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا }
.................................................. ...
بعد الامعان بما سبق والمقارنة
بكيفية معيشة المرأة في الغرب والتي تم تسويقها الينا
وكيفية معيشتها في كنف الاسلام
يتستطيع العاقل منا ان يميز ويدرك ما هو معنى التحرر الحقيقي للمرأة
اسف على الاطالة سيدتي
لكن وجب التبيان
هذا رأيي
فتقبلي مروري
غزل:Albilsan (115):
المفضلات