Notice: Undefined index: activeCookie in /home/albaila/public_html/index.php on line 3

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albaila/public_html/index.php:3) in /home/albaila/public_html/index.php on line 4

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/albaila/public_html/index.php:3) in /home/albaila/public_html/index.php on line 6
مجلة البيلسان
logo logo

مجلة شهرية عربية عالمية , مجلة البيلسان

أهلا بكم

العنوان : شارع

Call: 960-963-963 (Toll-free)

info@albailassan.com
شعراء العصر العباسي

قصيدة أنزاعا في الحب بعد نزوع الشاعر البحتري

"قصيدة أنزاعا في الحب بعد نزوع الشاعر البحتري أنَزَاعاً في الحُبّ بَعدَ نُزُوعِ، وَذَهَاباً في الغَيّ بَعْدَ رُجُوعِ قَد أرَتْكَ الدّموعُ، يوْمَ تَوَلّتْ ظُعُنُ الحَيّ، مَا وَرَاءَ الدّمُوعِ عَبَرَاتٌ مِلْءُ الجُفُونِ، مَرَتها حُرَقٌ في الفُؤادِِ مِلْءُ الضّلُوعِ إنْ تَبِتْ وَادِعَ ا"

أخر الأخبار

الوصف لقسم على الرئيسية

قصيدة الحسناء الشاعر البحتري

قصيدة الحسناء الشاعر البحتري يا من رأى البركةَ الحسناءَ رُؤيتَهُا والآنساتِ إذا لاحتْ مَغانِـيهـــا يَحسَبُهَا أنهـا مِن فَضْلِ رُتْبَتِها تُعــدُّ واحدةً و البـــَحرُ ثانـيهــا ما بالُ دجلَة كالغَيْرَى تُنافسهــا في الحُسنِ طَوْرَاً و أطواراً تُباهيها كأنَّ جِنَّ سُ

قصيدة ايها العاتب الشاعر البحتري

"قصيدة ايها العاتب الشاعر البحتري أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى، نَمْ هَنِيئاً، فَلَسْتُ أُطْعَمُ غَمضَا إنّ لي مِنْ هَوَاكَ وَجْداً قَدِ اسْتَهـ ـلَكَ نَوْمِي، وَمَضْجِعاً قَدْ أقَضّا فَجَفُوني في عَبرَةٍ لَيسَ تَرْقَا، وَفُؤَادِي في لَوْعَةٍ مَا تَقَضّى يَا قَلِ"

قصيدة لا ارى بالعقيق رسما يجيب الشاعر البحتري

"قصيدة لا ارى بالعقيق رسما يجيب الشاعر البحتري لا أرى بالعقيق رسما يجيب أسكنت آية الصبا والجنوب واقف يسأل الديار، وعذل في سؤال الديار أو تأنيب ولعمر الحبيب إن اقترابا منه لو تستطيعه لقريب طرقت، والطروق، من حيث أمست في بلاد أمسيت فيها، عجيب نية غربة، وشوق مقيم وادع في حجاله م"

قصيدة شوق اليك تفيض منه الادمع الشاعر البحتري

"قصيدة شوق اليك تفيض منه الادمع الشاعر البحتري شَوْقٌ إلَيكِ، تَفيضُ منهُ الأدمُعُ، وَجَوًى عَلَيكِ، تَضِيقُ منهُ الأضلعُ وَهَوًى تُجَدّدُهُ اللّيَالي، كُلّمَا قَدُمتْ، وتُرْجعُهُ السّنُونَ، فيرْجعُ إنّي، وما قَصَدَ الحَجيجُ، وَدونَهم خَرْقٌ تَخُبُّ بها الرّكابُ، وتُوضِعُ أُصْفيكِ "