روايـــــــــات

رواية الشراع والعاصفة – حنا مينه

رواية الشراع والعاصفة – حنا مينه

تحميل رواية الشراع والعاصفة

  رواية الشراع والعاصفة (305 bytes, 2٬627 hits)

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. رغم ما أعانيه من قلّة التّركيز عند الإستماع للكلام الشّفويّ أو عند قراءة الكلام المكتوب بمختلف أنواعه، فأنا أشعر بحبّي العميق للأدب ، وأحترم الأدب الإنسانيّ المعبّر عن الإنسان محور الكون وكينونته وما يتعلّق به وحوله من صراعات وما يهفو إليه ويصبو من طموح و حلم في صخب الحياة وفي هدوئها في حراكها وفي صمتها.
    وأنا أطالع النّصّ أو القصّة تجدني مأخوذ اللّبّ والعقل بالأديب وهو يتلاعب بالأحرف يطرّز بها ما يروق له من بديع اللّوحات الفنّيّة الرّفيعة فيبعث فيّ إمّا الضّحك أو البكاء حين ألامس عمق الفكرة وأبعاد المرمى والقصد والدّلالة بصريحها أو برمزيّة الإيحاء.
    هذا الأديب الّذي أحبّه يكتب بريشة قلميّة لطالما حلمت منذ الصّبى بحملها بين يديّا لأخرج بها بل لأفجّر بها من أعماقي براكين تحرقني تهزّني هزّا توتّرني ولا تمنحني الهدوء والقرار.لقد كان حلمي أن أصير أديبا آوي إلى مكتبي وأالّف قصصا عالميّة ويذاع عندئذ إسمي في كلّ العالم ولقد جرّبت الحلم فرأيتني شابّا يكتب الشّعر حول الأوطان و بالخصوص بلدي تونس وبيروت و فلسطين القضيّة الأمّ. وأقتحم عالم القصّ فأكتب اللأقصوصة .
    و”حنّا مينا” “وطه حسين “هما أديبان قديران أكنّ لهما الحبّ والتّقدير على سبيل الذّكر وليس على سبيل الحصر رغم أنّي قرأت للثّاني حظّا أوفر فهما أسعداني وبلغت نشوة القراءة لهما إلى حدّ الضّحك أحيانا وإلى حدّالبكاء أحيانا أخرى كسائر من طالعت لهم .
    فما الأدب سوى مأساة الإنسان كما ذهب إلى ذالك “محمود المسعدي الكاتب التّونسيّ”يتردّى بين منزلة العدم والكينونة بين التّردّي ومنزلة الرّفعة بين الطّبيعة الأولى و طور الرّفعة والتّعالي ، منزلة الإنسان الرّائد الإنسان المثال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock