الكُتـــــَّــــابكُتاب مصر

أهداف سويف

أهداف مصطفى سويف (ولدت في 23 مارس 1950) هي روائية وكاتبة مقالات مصرية تكتب باللغة الإنجليزية.وهى الابنة الكبرى لعالم النفس الدكتور مصطفى سويف وأستاذة الأدب الانجليزى الدكتورة فاطمة موسى.

ولدت أهداف سويف في القاهرة وحصلت على ليسانس الأداب من قسم اللغة إنجليزية بجامعة القاهرة وعينت معيدة لفترة ثم سافرت إلى إنجلترا ودرست في جامعة لانكستر للحصول على درجة الدكتوراه في اللغويات .

كتاباتها وترجماتها الأدبية

تكتب سويف أعمالها الأدبية بالإنجليزية بشكل أساسي، وهي ذات اللغة التي تنشر بها مقالاتها في الجارديان والأهرام ويكلي ولندن ريفيو أوف بوكس وغيرها[2]، ولكن اللغة الإنجليزية لا تحول بينها وبين الالتزام في كتاباتها بثقافتها العربية والمصرية[3]. وتشير رضوى عاشور إلى أن سويف تكتب المعاني العربية باللغة الإنجليزية دون أن تشوهها[4]. وقد صدرت مجموعتها القصصية الأولى بالإنجليزية سنة 1983 وروايتها الأولى بالإنجليزية سنة 1992، كما ترجمت سويف إلى الإنجليزية “رأيت رام الله” لمريد البرغوثي، مع مقدمة بقلم إدوارد سعيد.
 

الأعمال الأدبية والمقالات

  • عائشة (بالإنجليزية: Aisha) ـ (مجموعة قصصية، 1983)
  • في عين الشمس (بالإنجليزية: In the Eye of the Sun) ـ (رواية، 1992)
  • زمار الرمل (بالإنجليزية: Sandpiper) ـ (مجموعة قصصية، 1996)
  • زينة الحياة (مجموعة قصصية صدرت بالعربية عن دار الهلال، 1998): تضم 8 قصص قصيرة مترجمة عن الإنجليزية هي “زينة الحياة” و”ميلودي” و”شي ميلو” و”تحت التمرين” و”السخان” و”المولد” و”عودة” و”أذكرك”[5].
  • خارطة الحب (بالإنجليزية: The Map of Love) ـ (رواية، 1999): وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر[6]. استقبلت باحتفاء نقدى كبير وكتب عنها عدد كبير من النقاد، كما نشرت عنها قراءات في صحف عالمية منها التايمز والديلى نيوز ونيويورك تايمز[4] وترجمت إلى 21 لغة وبيع منها أكثر من مليون نسخة، وكانت طبعتها العربية بترجمة الدكتورة فاطمة موسى والدة أهداف، وأصدرتها عن دار الشروق [4].
  • في مواجهة المدافع (مقالات سياسية): رحلة قامت بها الكاتبة إلى فلسطين لتكون شاهد عيان على المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية. ضُمت فيما بعد إلى مقالات كتاب “البين بين” الذي صدر سنة 2004.
  • البين بين: شذرات من الأرض المشاع (بالإنجليزية: Mezzaterra: Fragments from the Common Ground) ـ (مجموعة مقالات، 2004): تضم 38 مقالاً كُتب أقدمها سنة 1981[7].
  • جُمعت قصص مختارة من مجموعتيها “عائشة” و”زمار الرمل” في مجموعتين هما “أذكرك” (بالإنجليزية: I Think Of You) التي نشرت سنة 2007، و”قصص عن أنفسنا” (بالإنجليزية: Stories Of Ourselves) التي نشرت سنة 2010.

كما كتبت أهداف سويف مقدمة لكتاب “التعليم تحت الاحتلال” الذي صدر سنة 2006 للكاتب “نك كينج”[8]. ومقدمة مذكرات الكاتب الفرنسي جان جينيه المعنونة “سجين الحب”، والتي نشرت بعد وفاة جينيه.
 

الجوائز الأدبية

  • جائزة أفضل مجموعة قصصية من معرض القاهرة الدولي للكتاب عن مجموعتها القصصية “زمار الرمل”.
  • جائزة محمود درويش لسنة 2010.

أهداف سويف والسياسة

تعد سويف واحدة من المهتمين بالقضية الفلسطينية الذين يشغلهم نقل وجهة النظر العربية تجاه هذه القضية إلى الغربيين. وقد كونت مع مجموعة من المهتمين بحقوق الإنسان جمعية في بريطانيا أطلقوا عليها اسم “جمعية الأحداث الملتحمة” (بالإنجليزية: Engaged Events)، لتقوم بأنشطة ثقافية مختلفة في فلسطين، ووضعوا بعض الاعتبارات في اختيار الأشخاص الذين تتم دعوتهم للمشاركة في هذه الأنشطة، وكان من ضمن هذه الاعتبارات أن يكون الضيف كاتبا أو صحفيا كبيرا، يكتب بالإنجليزية في صحف عالمية، وأن يكون من غير المتضامنين مع القضية الفلسطينية، في محاولة لتغيير أفكارهم، حيث إن المتضامنين لا يحتاجون إلى ما يوضح لهم الصورة[4].
وفى سنة 2000 طلبت صحيفة الجارديان البريطانية من أهداف سويف أن تسافر إلى فلسطين وتكتب ما تراه في عدة مقالات، وقد ذهبت بالفعل وأجرت مقابلات مع مواطنين فلسطينيين، وبعض الشخصيات الثقافية الفلسطينية المعروفة التي تعيش خارج فلسطين مثل الشاعر مريد البرغوثي وزوجته الكاتبة الدكتورة رضوى عاشور، والمفكر إدوارد سعيد، ولم تتعامل سويف في هذه الزيارات مع الإسرائيليين إلا أثناء المرور من الحدود فقط، وجمعت سويف هذه المقالات في كتاب بعنوان “في مواجهة المدافع” صدرت طبعته العربية عن دار الشروق المصرية[4].
وفي سنة 2008 شاركت سويف في افتتاح احتفالية فلسطين للأدب، وهي الاحتفالية التي تولت رئاستها وصارت ضيفاً سنوياً من ضيوفها.
ولم تبتعد سويف عن القضايا المصرية، فقد كان لها حضورها في ميدان التحرير إبان ثورة 25 يناير[2].
 

أسرتها

لها ولدان هما عمر وإسماعيل من زوجها الشاعر والناقد الانجليزى ايان هاملتون والذي توفى في 2001 بعد صراع مع مرض السرطان.
 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. باينتا كاتبه عريقه
    يعطيك الف عافيه رامي
    بس ياريت ازا فيك توفر الروايه “ماضي أخجل منه”
    لنئراها
    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock