أخر الأخبـــــار

هيمنة الأماكن المغلقة في الرواية النسائية السعودية

أكد رئيس وحدة أبحاث السرديات بكلية الآداب بجامعة الملك سعود الدكتور معجب العدواني، وجود عامل مهم «وغالباً ما يتم إغفاله في التأريخ للرواية السعودية، وقد كان له تأثير كبير في الرواية النسائية السعودية، وهو علاقتها بالرواية العربية، والمدخل الذي يكشف هذا التأثر هو المكان»، مشيراً إلى وجود صيغتين لحضور المكان في الرواية السعودية، «هناك روايات اختارت المكان الداخلي وتميّزت بهيمنة الأماكن المغلقة أو الأسطورية، وأخرى اختارت المكان الخارجي كمصر ولبنان».
جاء ذلك خلال ورقة قدمها العدواني في ندوة «السرد والذات والهوية والمكان» التي عقدت أخيراً بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة الدار البيضاء. وترأس أشغال هذه الندوة العلمية الدكتور شعيب حليفي، الذي أكد أهمية هذه الندوة، معتبراً إياها لقاء تمهيدياً للقاءات موسعة، لافتاً إلى الطفرة النوعية التي تشهدها الرواية السعودية التي تطرح نقاشاً كبيراً بين المهتمين بالرواية العربية.
وتوزعت أعمال الندوة على مستويين: الأول قدمت فيه محاضرتان للباحثين السعوديين حول الرواية السعودية، والثاني قدمت فيه قراءات مغربية لبعض النصوص الروائية السعودية.
وتناول الدكتور صالح معيض الغامدي وضع السيرة الذاتية في السعودية، منطلقًا من المشكلات والعوائق التي تواجه كتابتها، ما انعكس على أشكال كتابتها.
وقدّم الدكتور عثماني الميلود بحثاً عنوانه «الهوية السردية في رواية رقص» لمعجب الزهراني بين التاريخ والمكان». وتناول الناقد الدكتور أحمد بلاطي في ورقته «بعضاً من مظاهر الصراع حول الهوية في الرواية السعودية الحديثة من خلال رواية واحدة هي «بنات الرياض» لرجاء الصانـــع». وتـــحدث الدكتور نور الدين محقق عن الرواية السعودية من خلال «هـــــوية المكان ونمذجة الشخصيات فــــي السرد الروائي السعودي: رواية «بنات الرياض» لـرجاء الصانع.

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock