أخر الأخبـــــار

صدور رواية الهجرة المعكوسة للأديب والروائي المغربي عيسى حموتي

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدرت رواية  « الهجرة المعكوسة» للأديب والروائي المغربي “عيسى حموتي”.

الرواية تقع في 100 صفحة من القطع المتوسط، تصميم الغلاف: إسلام الشماع.

عن الرواية يقول الناقد الأدبي “عـلال مسـاعد”:

( إن هذا العمل الروائي، والذي أعتبره إبداعًا أدبيًا قيمًا، لا شك وأنه نال من كاتبه جهدًا كبيرًا من حيث جمع المادة باستحضار الذاكرة ولم شتاتها وإعادة نسجها في عمل فني أطرته قيم الإيمان بالثقافة العالمية، ومسؤولية تدوين مظاهر حياتية لحقبة زمنية يعتبر المرء شاهدًا عليها ومن واجبه حفظها للأجيال اللاحقة، من خلال عمل إبداعي تطلب امتلاك ناصية اللغة والذوق الفني والأسلوب المعبر الذي يرصد الوقائع ويصفها ليستقبلها القارئ في حلة تستدعيه لمواصلة القراءة والتأمل في المعاني والقيم والقضايا.

وما شدني حقيقة إلى هذا العمل ميزات ثلاث ترتبط بالفكرة والبناء والموقف/ القضية :

– الفكرة / الهجرة : كثيرًا ما تم تناولها بوصفها بحثًا عن بديل للوطن، أو لنسميه المنشأ أو مسقط الرأس، رغبة في حياة أفضل على جميع المستويات؛ المادية والمعنوية؛ وغالبًا ما كان الجانب الثاني هو المراد والمبتغى؛ إلا أن هذا العمل جعلها هجرة إلى الوطن من خلال إعادة الوعي إلى الذات نفسها وإعادة تشكيل قيمة الانتماء لديها وما تحمله من مسؤولية تاريخية تجاه الوطن بمعناه الحقيقي والوجودي، فلا بديل عن الوطن.

– البناء : معمار تتناغم فيه التفريعات التناصية في وحدة عضوية شكلت لبنات ضرورية لبسط وطرح القضايا والمظاهر من خلال حبكة تغري بالقراءة وتدعو المتلقي للاستنباط والاستنتاج، وتشركه في بناء المعاني وتبينها، بأسلوب عربي تميز بكثافة الدلالة باستعمال معجم وتركيب لغويين يفيان بالغرض دونما ابتذال أو تكلف.

– الموقف / القضية : موضوع الهجرة الذي نقله من مفهوم الحنين والشوق، هذا المعنى الذي يجعل وجود الوطن مقترنًا بالزمن الماضي، إلى تمثل آخر يستشرف المستقبل ويقرن وجوده بمدى مشاركته في بناء غد أفضل للوطن ما دامت قيمة الانتماء محددًا رئيسًا للمواطن ).

على الغلاف الخلفي، نقرأ مقطعًا من الرواية :

( الهجرة في معظم الأحيان تكون نتيجة لضغطٍ ما، ونادرًا ما تكون للتسلية أو السياحة.. والضغوطات تختلف من كائن إلى آخر، والوجهة تحددها الدوافع، والكائن منا حينما يعقد العزم؛ يتجه إلى حيث قد يجد ذاته ويحقق نفسه، فأنا أختلف إلى حيث لا جليد ولا صقيع، فهذه الأجواء تجمد صوتي وتخنق نبراته، أما وجهتي فتمتاز باختلاف حدائق الأنغام وتنوعها، وتمتد بلا حدود،لا تسألك عن مقامات شدوك، ولا ترغمك على تكييف تغريدك على سلالم موسيقية معدة سلفًا، لأن النبرات لا تتحكم فيها قواعد خارجية، وإذا حدث مجَّتها الأذن، واستهجنتها الأذواق، ودخلت خانة النفاق…

ولكن…

لا بد من العودة، طال الزمان أم قصر…

إما أن أجد حشودًا في استقبالي، ولن أتمكن من رؤيتهم، وإما متقاعدًا وقد تركت شدوي…. ).

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. “الهجرة المعكوسة” عنوان لرواية للكاتب المغربي عبد الحميد سحبان، نشرت بالمغرب سنة 1999، فالسؤال المطروح هل يحق لعيسى حموتي انتحال عنوان سبقه إليه غيره لمدة تزيد عن 13 سنة؟

  2. “الهجرة المعكوسة” عنوان لرواية للكاتب المغربي عبد الحميد سحبان، نشرت بالمغرب سنة 1999، فالسؤال المطروح هل يحق لعيسى حموتي انتحال عنوان سبقه إليه غيره لمدة تزيد عن 13 سنة؟
    للتأكد من هذه الملعومات المرجو الرجوع إلى فهرس المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، أو فهرس مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية بالدار البيضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock