روايـــــــــات

مقتطفات من روايات سحر الموجي

رواية ن

عندما نظرت إلى عمق عينيه من وراء غشاوة دموع عرفت أنها تحب ذلك الرجل، الذي أخرج من داخلها امرأة كانت تقابلها للمرة الأولى. امرأة ستعرف بعد مرات قليلة كيف تهاجمه بشراسة العشق ولا تدعه يفلت من يديها. تحوطه بذراعيها من الخلف وهو يعد أكواب الشاي في المطبخ الصغير و! تدغدغ رقبته. عندما يستدير إليها مبتسما تدس أنفها في صدره…”
رواية متميزة للكاتبة سحر الموجي فازت بجائزة كفافيس للنبوغ عام 2007، وأشاد بها كثير من النقاد، فقال عنها د. جابر عصفور: “إحدى أهم الروايات التي أبدعتها الروائيات المصريات الشابات في السنوات الأخيرة ويرجع ذلك لجسارة الكتابة الروائية.” وقال عنها د. صلاح فضل: “وكأن كل ما كتبته سحر الموجي من قبل كان مجرد تمهيد لهذا العمل الفذ الذي تبلغ فيه ذروتها الإبداعية.”وقال عنها د. يحيى الجمل: “هذا عمل أدبي غير عادي بكل المعايير
 

 
 
 
 
دارية
 
تــأزمت علاقة دارية وســـيف. كـــان واضحًا منـذ البــداية أنـه لا يوجد ما يربط بين هذا الرجل وتلك المرأة. هو يعمل مع الأرقام. ويعيش أيضًا بالأرقام 1+12، لا يستطيع إنسان عاقل إنكار هذه الحقيقة. لم تستطع أن تواجهه برأيها. أن تقول بصوت عادي خالٍ من الانفعال إنها تعتقد أن 1+11 هذا بالطبع إن وجد بين الاثنين هذا الانسجام الكيميائي بين روحين. فيمكنه مثلاً أن يلتقط بسهولة ذبذبات حيرة أو قلق في عينيها العسليتين الصامتتين. ويمكنها أن تفهم سبب عذابه. تريحه، وتكون له أمًّا أخرى.”
حصلت هذه الرواية على جائزة أندية الفتيات بالشارقة عام 1998، وهى الرواية الأولى للأديبة سحر الموجي صاحبة رواية”نون” دار الشروق 2008 والتي نجحت نجاحًا كبيرًا
 
 
 
 
 
 
 
آلهة صغيرة
 
تقترب الحكاية هنا من نهايتها التى خرقت قوانين الرجل. طعنت ناموس كونه في الصميم. قلق يوما فجرا على صوت كأنه ترتيل ناعم خفيض يأتي من اتجاه النافذة انزعج انجذبت عيناه المخدرتان بتلقائية إلى القفص الحديدي الشاغر ثم إلى النافذة كان ضيائ القمر المكتمل قد ألقى على السماء غلالة شفافة ما ين اليقظة والنوم خيل إليه أنه يرى كائنا ضخما ذى جناحين وجسد غريب يشبه صورة العنقاء التى رآها وهو طفل في إحدى القصص الملونة كانت تقف على حافة النافذة تتطلع إلى الفضاء تتأهب لشئ ما بدا وجهها المستدير مألوفا تضيئة عينان رماديتنان تحجزان ماء كالبللور الرائق. ألقت القطيطات النائمات نظرة طويلة. انهمرت نقاط صغيرة متسارعة على الوجه المصلوب بنيران التحدي طارت

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. اول مرة اسمع بهذه الكاتبة ولكن اسلوبها قوي وشيق
    ولكن هناك غلطة كبيرة ارتكبتها
    لا يوجد الهة صغيرة او حتى كبيرة … ولا يجوز استخدام الكلمة لاي معنى اخر
    تحياتي لها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock