الكُتـــــَّــــابكُتاب مصر

عزة لطفى

الأديبة عزة لطفى الأديبة عزة لطفى من مواليد 31أغسطس 1981 في مدينة الأقصر تخرجت من كلية السياحة والفنادق بمدينة السادات جامعة المنوفية ثم عملت في مجال الإرشاد السياحى ولها أكثر من عمل ادبى اشهرهم روايتها الاولى سونو

الكاتبة المصرية عزة لطفي تغامر بحياتها وتكتب قصة حب صعيدية
تعاني مبدعات الجنوب المصري من قيود المجتمع وعاداته وتقاليده المتوارثة وتجاهل وسائل الإعلام لهن ولإبداعهن الأمر الذي أدى بالكثيرات منهن إلى ترك الساحة الأدبية مبكرا أو مواجهة مجتمع تصفه المبدعات، هنا، بالقسوة وذلك لما تمثله موروثاته الاجتماعية من إعاقة لمسيرة المرأة المبدعة التي باتت عاجزة عن التعبير بصدق عما بداخلها من مشاعر لأن اعترافاتها على الورق تعد عيبا كبيرا في نظر المجتمع، ومن ثم يأتي إبداعها مقيدا إلى حد كبير.
الروائية والكاتبة الشابة عزة لطفي كانت آخر ضحايا الأعراف الاجتماعية السائدة في صعيد مصر، والتي كادت أن تفقد حياتها بسبب روايتها “سونو” التي طرحتها في الأسواق مؤخرا، وذلك لما حوته الرواية من نصوص عن الحب في إطاره المشروع.
وبرغم أن الرواية هي نسج خيال أديبة شابة، ولا تمت للواقع الذي تعيشه كاتبتها بصلة، فقد رفضت الكشف عن تفاصيل ما تعرضت له من متاعب، مؤكدة أنها كادت أن تفقد حياتها بسبب روايتها “سونو”، وهو لفظ يعنى بالهندية الذهب، وقد حور اللفظ في العامية ليعني الغالي أو الحبيب، حيث تدور أحداث الرواية حول مشاعر حب نبيلة جمعت بين مرشدة سياحية وأحد السياح الهنود.
عزة لطفي قالت إن محنتها لم تقتصر على ما تعرضت له من متاعب مع مجتمعها القريب بل امتد إلى وسط عملها في مجال الإرشاد السياحي، حيث اتهمها البعض بالإساءة لمهنة الإرشاد السياحي خلال سردها لأحداث روايتها، ووصل الأمر إلى قيام البعض بتحريك دعاوى قضائية ضدها في ظل ما يعرف بقوانين الحسبة.
فضلا عن توجيه نقد جارح لشخصها كروائية، وليس للرواية كعمل إبداعي.
وجه النقد للكاتبة وكانت تعليقات وأسئلة الجميع كيف تكتب رواية بهذه الجرأة. وهل يمكن أن تفعل فتاة صعيدية مثلما فعلت بطلة الرواية.
تقول عزة لطفي “كل ما في الأمر هو أننى حكيت قصة حب من نسج خيالي ومن معايشتي لنماذج شتى من المجتمع. لقد أردت أن أخرج الفتاة من قيودها وأن تعبرعن نفسها وأن تختار من تحب وترتبط به.”
وتؤكد الروائية أنه على الرغم من المحنة القاسية التي تعرضت لها بسبب أحداث ونصوص روايتها إلا أنها مصرة على كتابة عمل إبداعي آخر مكمل لهذه الرواية ولكن أكثر عمقاً وانغماساً في المشكلة.
يذكر أن مبدعات الجنوب المصري يعانين من تجاهل وسائل الإعلام لهن ولإبداعهن وقيود المجتمع وعاداته وتقاليده المتوارثة في كل مدن الصعيد المصري التي جعلت العديدات منهن تستسلم لجو اليأس وفقدان الأمل. واضطرار بعض المبدعات إلى ترك الساحة الأدبية مبكرا.
وكانت قناة سي بي أس الأميركية قد أجرت حوارا مطولا مع الروائية عزة لطفي وتفاصيل المحنة التي تعرضت لها بسبب كتابتها لرواية تضمنت مقاطع عاطفية بين شاب وفتاة وما عانته من متاعب ومصاعب في نشر روايتها التي تحمل اسم “سونو”، كما رصدت القناة الأميركية العادات والتقاليد الموروثة في صعيد مصر وما تمثله من إعاقة لمسيرة المرأة المبدعة.
 

التعليقات
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock