أخر الأخبـــــارمكتبة الروايات والقصص

احتفالا بمرور 160 عاما على مولد المؤلف الموسيقي الإيطالي، جاكومو بوتشيني (1858-1924)

اختتم مسرح البولشوي خلال شهر تموز / يوليو 2019 في موسكو موسمه بأوبراه “لابوهيم”.

وتقدم هذه الأوبرا، الأشهر من بين أعمال بوتشيني، والأشهر في ريبرتوار الأوبرا العالمية، فرقة أوبرا مسرح البولشوي على الخشبة الجديدة للمسرح بالمبنى الجديد (تأسس عام 2002)، منذ اليوم الثلاثاء 24 يوليو، وحتى يوم الأحد 29 يوليو، لتختتم بها الموسم الـ242 للمسرح.

ويستند نص الأوبرا إلى رواية الكاتب هنري مورجيه (1822-1861) بعنوان “مشاهد من الحياة البوهيمية” والتي نشرت عام 1851، وتصف الحياة البوهيمية لفناني باريس في القرن التاسع عشر.

وكتب بوتشيني أوبرا “لابوهيم” خلال 8 أشهر فقط، وعرضت للمرة الأولى عام 1896 على خشبة مسرح “ريدجو” في مدينة تورينو الإيطالية، وقاد الأوركسترا المايسترو الشاب آنذاك، أرتورو توسكانيني (1867-1957)، والذي أصبح فيما بعد أشهر قادة الأوركسترا في التاريخ.

غزت “لابوهيم” دور الأوبرا حول العالم، ولا تزال حاضرة في المشهد الأوبرالي العالمي. ربما يعود ذلك إلى الدفء والرقة والحميمية التي كتب بها بوتشيني مدونة الأوبرا، حيث يقول الناقد الموسيقي والأدبي، أبرام غوزينبود، إن ذلك يعود “لمعرفة بوتشيني الجيدة بأبطاله، حيث عانى المؤلف الموسيقي أثناء دراسته في كونسيرفاتوار ميلانو من الجوع والفقر وشظف العيش، لذلك كان يدرك تماما الحالة الوجدانية للنص ولأبطاله”.

وعرضت أوبرا “لابوهيم” لأول مرة في روسيا عام 1897، في الأوبرا الخاصة التي كان يمتلكها الثري ورجل الأعمال الروسي، سافا مامونتوف (1841-1918)، وشارك في ذلك العرض آنذاك مغني الباص الروسي المعروف فيودور شاليابين (1873-1938) في دور شونار.

سوف تظل "لابوهيم" بوتشيني أوبرا معاصرة، لأنها تحكي عن الشباب، عن الحب الأول الذي ترتبط به مشاعر الشغف والقلق والخوف.. وكل هذا تجسده الموسيقى. إيفان رودجيستر، قائد الأوركسترا

ويتميز العرض الجديد على خشبة البولشوي لـ”لابوهيم” بأنه عرض شاب، حيث صمم الديكور والأزياء الفرنسي سيدريك تيرادو، وأخرج العرض المخرج المسرحي الفرنسي جان رومان فيسبيريني، وقام بتصميم المشاهد والحركة مصمم الرقصات الفرنسي برونو دي لافينير ويقود الأوركسترا الأمريكي إيفان رودجيستر، وهم نخبة من الشباب، تقترب أعمارهم من أعمار أبطال الأوبرا، ما يضخ دماء شابة في عرض البولشوي الجديد.

تتلخص مهمتي كمخرج في جعل العرض معاصرا، لا من حيث الأزياء أو الديكور، وإنما من حيث الأداء الحركي، وحركة الممثلين على المسرح، وأريد أن يتحركوا كما يتحرك الشباب الذين نراهم حولنا اليوم. إن "لابوهيم" ليست مجرد أوبرا، بل إنها حالة وجدانية. جان رومان فيسبيريني، مخرج العرض

المصدر: نوفوستي

التعليقات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock