تعليقات المدونة

  1. الصورة الرمزية رهف الاحساس
    كلمات رائعة واحساس اروع
    دمتى بود
  2. الصورة الرمزية Chantal
    استرسل مع حروفك الحزينه علني أرمق الأمل فيها.. كئيبة تلتحف السواد الممقوت
    العمرهو طريق طويل وليس محطه واحده نقف عندها وتغتال سعادتنا وتُغيب الشمس عن أيامنا
    ماأجمل أن تتغلغل زهورالربيع لأيامك القادمه و بعبقها تُحيي حروفك الرماديه لتتحول بلون الزهور
    ليتك ترمقي جمال الكون من أحضان الطبيعه
    ليسكن عينيك الأمل
    ولنبضك التفاؤل
    وستجدين حتماً محطتك وموطئاً لقدميكِ
    فالقادم أجمل
    ولِمَ لاااااااااااااااااااا ؟؟؟
    لروحك .. أنهار من السكينه
  3. الصورة الرمزية آلبتول









    أودع هذه السنة وأقبل على خوف جديد ولا أعلم قد يأخذني إلى واحد أحد .
    أريد أن أذكر ما ثمرته من السنة العاشرة فلا أجد غير عشرات من الحسرات
    بسبب صومعتي الصغيرة التي انغلقت بها وجعلتني أتمتع بسعاة سلبية !
    حتى أصبحت روحي كعابر سبيل بائسة تتخبطها أمواج البحار
    وتستعرض أمام صخور شواطئها نجاتها من الغرق

    أحياناً أخذ بيدي لأعيد نفسي في أحضان الطبيعة لكن دائماً من حولي يعيبون عليّ حياتي المنعزلة
    ويزعمون أنهم أجدى مني فائدة وينصحون عليه أن أنغمس معهم في دوامتهم الكبيرة ...
    لكن إذا أشركت نفسي مع الناس فأنني لن أتـذكر أين ركنتُ محطتي وأين سأضع قدماي !!
    تعودت أستخلص العبرة معتمدة على ثقافتي الشخصية وأستعرض معها حياتي الماضية
    مستلمة بطمأنينة لنهر الزمن وهو يجري في هدوء .

    أتمنى في هذه السنة أن أجد تغير جذري في حياتي يخلصني من وحدتي
    لكن لا يكون مع شريك العمر يقتل لي أنفاسي !
    بل حياة أخرى جديدة أحصد منها ثمرات ذاتي
    تم تحديثة 30-12-2010 في 08:38 AM بواسطة آلبتول
  4. الصورة الرمزية آلبتول
    كنت أنتظر عبيرك النقي يا بيضاء ...شكراً بمشاركتك لمدونتي المتواضعة
  5. الصورة الرمزية إلهام
    عندما نصل الحد الاعلى من المعرفة
    لما نحن عليه يصعب علينا الخروج منه
    قد تكون الوحدة ... مدرسة نرتادها كلنا بلا استثناء
    ولكن من منا ... يتعلم كيف يجعل منها صديق جيد
    كل الهواجس التي تسكن فراغات الوقت
    والاحداث التي تمربنا... والتسائلات الشاردة
    عن من وكيف ولماذا ؟
    ماهي الى صنع افكار عميقة تعودنا ان نستقبلها
    في لحظات الدهشة التي تصيبنا حينا من الوقت
    لشدة غرابت العالم الذي نعيشه
    فاطمة ... كل الود لحرفك الاصيل
    كنت في رحلة معك لعمق الكون وكثر

  6. الصورة الرمزية آلبتول


    في وحدتها تحاول الهروب منها وأحياناً تبحث عنها !!
    قد تسألون بعبارتي الأخيرة كيف تبحث عن الوحدة ؟
    الكلمة بحد ذاتها ليست مرغوبة ...لكن أحياناً بالتوحد تُعيد ذاتها إلى سعادة طبيعية
    منسلخة من الواقع الاجتماعي المعاصر بكل صرعة جديدة
    وبعيدة عن مشاكله التافهة
    هاربة من وسط مجتمعات مقسمة وظاهرات مفرقعة وأراء متناقضة لتبقى مع وحدتها في اضطراب مستمر متقلب الذات
    مع الآلاف من ألأفكار تدور في رأسها متصادمة ومتناقضة تقذفها أحياناً لأعضاء ذات جماعات منعزلة دون طموح ..
    ولا أنسى عندما حاولت أن تضع حداً لذالك بالطريقة السهلة وكم كانت فكرتها غبية صنعتها في فقاعة مؤقتة
    مع أوهام مع نفسها خارج نطاقها حتى ظهرت شمسها ذات يوم وتبخرت وتحولت إلى سراب
    فأشدت بها ذروة الوحدة ووصلت إلى تعكر صفوة المزاج
    تنفصل عن العالم ويختلط بها الحال بمختلف الحضارات وتتشكل بعدة طبقات
    بعُدها الفردي ساعدها كثيراً أن تتأثر بكل شيء يسقط في متناول يديها
    فتارة تجدها كالمصرين في مرحلة انحطاطهم
    أو كالأغريقين في حقبة إمبراطوريتهم المتأخرة
    أو حتى كالصينيين المعاصرين

    يآآآه هذا الكم الهائل من الاختلاط يستحيل أن يجعلها تتذوق طعم السرور لأي شعورٍ كان
    إذا لم تبحث عن عزلة داخلية حيث لا تجد رائيها إلا نادراً ولا يدخل رأي الغير أبداً وتستعيد بذلك شعورها الصافي بذاتها مع الطبيعة
    وما أجملها عندما تتأمل خالقها سبحانه ..

    وأخيراً .....هكذا حال تشبه السيول الموحلة التي تجتاح السهول في حوض صغير حتى تفرغ كل ما جرفته في قاعة وتسترد صفاءها الأول .






    من دفتر يومياتي
    تم تحديثة 28-12-2010 في 11:15 PM بواسطة آلبتول
  7. الصورة الرمزية آلبتول



    على قارعةِ فِنجَانُ قهوةٍ..... (قارئ كفُ يديَ ..! )



    .
    ,

    وقتَ قارعةِ فنجانِ بسهرةِ قهوةُ باردةٍ
    في صباحَ فجرٍ هادئ وعلى حُبٌ المُزن وحُبٌ الغَمَام
    نستأنسْ على صفحةِ السَمَاء لنغفو قليلاً ونلهو بعيداً
    من دُروبِ طرقٍ مقطوعةٍ موحشةٍ بالمتاهات !
    عّلهُ يرتدّ صدى لحنُ الحُزن والانصياع عن يأس صهرتِ الأشواقِ
    فبدأتُ لعُبتنا وطلبتُ منه أن يقرأ لي فنجانِ
    لكنهُ رفض ؟
    لأنه قال : لا تسّتهُوِيه هذهِ الزوبعة
    أكملتُ احتساء قهوتي وأنا أتباهى بها حتى قاعهُ المُر أرشفهُ بتلذُذ !
    أوقفني فجأة ..؟
    فيمسَك بيدي ويلمس كفي ويمرُ بسبابته على خطوط لوحتي التي أمقتُ ملامُحها
    ليقرأني بين طُرقاتها المعوّجة ..!
    محاولةٍ في كُل كرّةٍ أغلفها بغبار الأيام تحت أتربةِ الزمان
    من بقايا حثاة قهوةٍ في فنجانِ دمٍ كشف المستورَ في أسطورةٍ خُرافية ..!
    وهو يلقي عليّ تعريف تاريخي أحسستُ وكأنه يفككُ أجزاء دُمية !
    حاولتُ حبسُ بالْون الدموع التي لم أتمكنُ من أحكام ربُاطهَا جيداً
    فسالّ تقطعَ ذاك العَرقُ الموجوع في أعماق الذاتِ
    لينضح الإناء بما فيهِ.....
    فأشتعلت حرف الناي واستهلت دمعة عيني
    بين قسوة الشتاء وغليان لهيب الألم الذي مارج نقرةُ إحساسي
    الذي جعلني ببساطة أعشق الرمادِ
    /
    أكبتُ شعورٍ لا أحُبُ أن أنظفَ عُبابّ أغبرتهِ!
    لأنه ببساطهَ سيُصِيبْني باختنَاق
    في غمضةُ عين وبدون سابق إنذار
    بعثرتني كلماته التي كانت وقعْتها كرياحُ العْجَاجِ










    اليوم : في صُبح نهار أحد ..؟
    الساعة : 1 ظهراً مع بقايا حثاه قهوة








    تم تحديثة 30-03-2011 في 06:16 AM بواسطة آلبتول
  8. الصورة الرمزية آلبتول


    :

    ,

    :
    في حضرة الكمان كمال لأرواحٍ متعطشه للجمال
  9. الصورة الرمزية آلبتول
    شرنقة داخل فقاعة صابون ..!






    ذات صباح نعِياً من جديلةٍ ليل وترياقُ أرقّ على وسادة الخضوعِ
    أرْتلُ توّاسي نوْته تشبهُ ترانيم موسيقى حزينة
    فتترنم ملأقتى لأصنع منها أغنيةَ مسجلة على قارعة سرير
    تجهضُ بين البردِ والغضب يقرع له صمتي كأزيزُ كؤوس
    لقد أصبح مُلاذي الموت مراراً حتى بدتُ أخرج من فمِ الحبُ رائحة عشقٍ نتنه ...
    /
    حين أجد السبيل للخنوع لمضجعي كالعاشقة من ذاك الزمان
    أطفئ فوانيسه لأحلم حلمٍ من شهاب ...لكنه سقط أمام عيني كخيط من سراب
    رؤيا التي طمست كل أحلامي ...
    وكشفت عن حلم غافٍ محشو في فقاعات صابون
    كنتُ كالشرنقة به تلتحف روحه داخلها وتصونه ..!

    لم أعلم أن عالمي الصغير ذاك سيكون كصرخات قلب كئيب من حبُ يتيم بأنفاس غياب
    حتى أصبحت اعزف لقلبي أنشودة مطر
    ترتعد بها أطرافي الباردة وتتصلب وكأنها تنتظر أحد..؟
    /
    قررت تغيير وجهتي فالرياح الهوجاء أدارت أشرعتي عنه
    لتنجلي مني هذه الغمامات وتنتشل السكرة
    لكن رغم ألم الرحيل رمقته بنظرة أخيرة دون وداع
    فأختبئ خلف قناع الحياة من بين بصماتها استرق السمع عن أخباره
    وكأنه فليم يكرر لي مشاهده لقطاته .....حضوره ....وغيابه !
    تم تحديثة 18-03-2011 في 11:06 AM بواسطة آلبتول
  10. الصورة الرمزية آلبتول


    زهرة عبقها في جوفي ..بثورها من تراث أجدادي.....{ ريحان
  11. الصورة الرمزية آلبتول
    دموع الورد ..روحك الجميلة تحبُ ترى الجمال وتعطرينه من عبقك
  12. الصورة الرمزية ملك وسلطان
    روعه يعطيكي الف عافيه
  13. الصورة الرمزية دموع الورد
    رووووووووعة فطوم

    بتجنن

    كلك زوووووء حياتو
  14. الصورة الرمزية آلبتول
  15. الصورة الرمزية آلبتول


    ذبولها انِدمُاجْها لضبّاب الماضي مع كثافة ذكِرياته فوقَ رأسها الثقيل
    المُحمل بقطرات مطراً متساقطة خلفَ ضلوعها النحيلة
    ليرتعش جسدها برداً من أنينُ الوحدة وتختبئ تحتْ مظلةٍ سوداء ...فيتبرءا منها أوتاد المستقبل !
    ويصبح كيانها من زجاج هشٌ مهشم ٍلا يعرفُ المقاْومة
    بل هو دائم الاستسلام ومستمرٍ في الانكسار
    تأخذُ المراتبَ العْلياء بالتفوق في الخسّارةِ ؟
    /
    روحها كالأسفنج بطيئة أنفاسه بالكاد تسمع حشرجة أوراق خريفها
    أصبحت أنفاسها كالزبد البارد ينتظر صهريجٌ من نار
    ورودها كالفواْحة انتهيت صِلاحيته ومصْيرها في سلة المهملات
    أوصالها مجمدةٍ غير مستقرة متدحرجةٍ على سحابةٍ متقطعة من رياح المسافات
    /
    أنها من دون حُب تائهة في أزقة الرحيل تثرثر على أرصفة الحنين
    تركضُ مع الوقتِ في انتظـــــــار!
    وتغطسُ في نومٍ عميق من بئرَ الأحلام
    لتبني بلاداً من الوهمِ في خيالها يليق بحجم أشتِائها ...
    وحين تستيقظ لا شيء جديد
    سوى سجادة صلواتها مطرزة من خيوط أشواقها ...!
    /
    تسأل عْصفور الفجرِ عن أملٍ يحاول أن يخْتلقُ أمام عينيها..
    حتى تقتبس من ملامحهِ حكايةٍ مستحيلة ..
    لتجهل أن خلف تلك اللوحة تفاصيلُ قد تغِرقُها في حُزنها
    وأنها لا تشبهُ فرحَ الطفولةِ التي تِسعدُ بها روحها ...لا تشبهُ سوى الْجنون الذي تُهْذي به... !!





    تحررت في يوم ما..... بعنوان { ذبول ..!
    تم تحديثة 28-02-2011 في 09:32 PM بواسطة آلبتول
  16. الصورة الرمزية آلبتول
    صمت النبض ..أخجلت ورد الجوري ليزداد احمرارٍ من عبق نبضك
  17. الصورة الرمزية صمت النبض
    في نظرات عينيك
    نوعا من الاعتزاز والافتخار.
    فأنت يا سيدتي مليكة
    وفي كل حقل
    تنحني لك الاشجار.
    تسحر بخمرة عطرك
    الجداول والانهار..
    فأنت مليكة
    ومع أول لقاء لعينيك
    مع إشراقة صبحكِ
    أتخذت القرار....
    فيا زهرة تخجل من جمالها
    ورود ألجلنار....
    ماذا عني؟
    ماذا عني ؟
    وماذا عن طول المشوار؟
    الى متى
    سيبقى الصمت والانكسار؟
    فأنا اخاف يوما
    بأن يقتلني الانتظار....
    فأنا اخاف يوما
    بأن يقتلني الانتظار....

    صمت الورود...تقبلي ماخربش به قلمي المتواضع
    امام انتظارك..الماتع..

    صمت النبض
  18. الصورة الرمزية آلبتول
    بحر الانتـظـــــــــــار




    أعتلي أحرفي المتراكمة المتعثرة في رأسي بعناد..!
    مُتجاهلة نداءات أجراس الحياة لأدون لحظة انتظار مميتة
    خوْفاً من المجهول من مستقبل موعود ... أجلسُ على ذاك الزقاق
    تتساقطُ بهِ حبات الشتاء صريعّةٍ كحباتُ نجومٍ لامعة
    يبطئ جريان نهْر قلبي حيثُ يصبح مثقلاً ويذبلُ الزهر مسعوراً
    والسمـــاء يخيم عليها السكون...وأنا هنا وحدي أنتظر ..بل الكل معيّ كخيال أشباح !
    وأصرخ هلْ من مجيب ؟ وصدى صوتي وحده من يجيب ويطلب مني الرحيل
    ليأخذني في بحر الانتظار طويلاً
    والقارب يبدأ بالسير على أمواجه سريعاً
    والجسر على تلك الجزيرة على وشكّ الانهيار
    وسكانها قد اتخذوا أماكنهم ...وأنا لا زلتُ أنتظر لعليّ أجد مكان غير مكاني !
    كما أكون دائماً على جناحي طائر مهاجر
    سافر ليعود مع ذاك الزمهرير كأصوات الشجر
    مع موسيقى تعزف بجنون في مأتمه التي بدتّ كطبول حرب
    تليها رقصات مطرٍ يشهد بهِ القمر قبل البزوغ
    ويتسابق الشمس كل يوم ليميل إلى الغروب
    حقاً بحرُ الانتظار عْالمُكِ عجيب..!
    تنتظرين وتقررين وتتراجعين بحركات المد والجزر
    ورياحكِ تتراقصُ وتتلاعب في كل الأوتار
    وأنا أنتظر بالمرّكبِ وهو يسير ..رغم سكونه صخبه الضجيج
    تم تحديثة 30-03-2011 في 05:37 AM بواسطة آلبتول
  19. الصورة الرمزية آلبتول



    أحس بهلع رهيب.... بهذا الفراغ كحمامة ًمذعورة
    فيصرخٌ اليأس وألجمّه بهدوئي !
    لتأخذني نوبة بكاء صوتها يفوق عليّ كتمها
    وتنسكُب الغصْة بغزارة دمعاتي لتشتت مع دعواتي الوجلة
    وما زلت أبقى هادئة فهي لحظة لعبق زهَرةٌ السُكونَ
  20. الصورة الرمزية آلبتول
    هذا كثير عليّ ...كانت زياتك ترفُ خَاص بالنسبة لي ...عشتار دمتِ بطلتك البهية تسعد الافئدة وتبهج الارواح
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML