مشاهدة تغذيات RSS

- ]Safee[ -

نبض الشارع ..الى أين ؟

تقييم هذا المقال
لبىلبللىاليم الخطيب في صلاة الجمعة تحدث عن الشهداء من الصحابة وعن تضحياتهم و طبعاً لكي يذكرنا نهايةً بشهداء سوريا من المواطنين وبالتحديد رجال الامن والضباط وقد خصهم بالذكر اكثرمن البقية ( علماً انو هاد لشيخ اجا عجامعنا مع بدء المظاهرات خصوصي مشان هيك شغلات) وفي النهاية واثناء الدعاء قال اللهم ثبت اقدام رجال الامن ضد هذه "الشرذمة" الضالة...


وفور انتهاء الصلاة وبعد قول (السلام عليكم ورحمة الله) واذا بصوت المصلين يعلو كنت اصلي وقتها بالسّدة , فهرعت انا وبقية المصلين لنلقي نظرة على ما يحدث في ساحة المسجد فكان عدد من المصلين يتدافعون وفور انتهاء التداف بينهم بدأت فئة منهم تهتف ( الله اكبر ) ثم (سلمية سلمية) ثم ( بالروح بالدم نفديكي يا درعا ) من ثم خرجو من المسجد واكملو هتافهم وعددهم كان لا يتجاوز الـ50 شخصاً -حيث ان عند اهل حلب نوع من الثقة الهائلة بصدق الرئيس الاسد وحبهم له- وما لبثت الا ان اتت سيارة امن ثم تبعتها اخرى وكان في الثانية رجال يحملون (روسيات) الله يستر..!


اصيب اغلب المصلين بالهلع وبأو يهتفون بحياة بشار الاسد منهم حباً له ومنهم نفاقاً..


من ثم جمع رجال الامن بعض المتظاهرين واخذوهم لا نعرف الى اين...


اتسائل هنا أين قانون الطوارئ الذي صمّوا آذاننا امس برفعه.. أ يسخرون منا


أم ان ( وهذا رأيي) رئيسنا لايسيطر على رجال الامن والمخابرات كما يجب..


كما أن هناك اخبار موثوقة تصل انه وبظل هذه المعمعة هناك حرب بين العلوية انفسهم بين ابناء رفعت الاسد واولاد عمهم وعلى اثره تم تصفية عدد من الضباط


ولكن اياً يكن فالشعب السوري ليس رخيصاً وليس خادماً لأحد..وان بقي هذا القتل للسوريين مستمراً فلن يطيل هذا النظام الجلوس على كرسي الحكم.. وانا برأيي لحد الآن الاختيار بيد الرئيس والفرصة مازالت سانحة له ولكن ليس لوقت طويل


اللهم سر بنا الى مافيه صلاح ديننا ودنيانا...آمـــــــــين


و اذكر دائماً كما تكونوا يولى عليكم...



الجمعة 22\4\2011

أرسل "نبض الشارع ..الى أين ؟" إلى del.icio.us أرسل "نبض الشارع ..الى أين ؟" إلى Digg أرسل "نبض الشارع ..الى أين ؟" إلى StumbleUpon أرسل "نبض الشارع ..الى أين ؟" إلى Google أرسل "نبض الشارع ..الى أين ؟" إلى FaceBook أرسل "نبض الشارع ..الى أين ؟" إلى twitter

الكلمات الدلالية (Tags): لبس, الشارع تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML