مشاهدة تغذيات RSS

أحتاج إليك

طير الحمام في سماء الغرام

تقييم هذا المقال
تكلّمت في يوم من الأيام ...
مع طير من طيور الغرام ...
سألته بالله الذي له صفة الدوام ...
هل هي حقيقة أم أوهام ..
هل تجمعني بحبيبي الأيام ...
أم يكون ذلك حلم من الأحلام ...

أجابني طير الحمام في قلق ...
لا تستعجلي القدر إن كذب أم صدق ...
فما أحلى الذوبان ببحر الحب و الغرق ...
قال هذه الكلمات ثم انطلق ...
مستعجلاً ليحضن السماء فحلّق ...

قلت لنفسي بحرقة و أنين ...
يشدّني إليه شوق و حنين ...
و يربطني به حب سيبقى مدى السنين ...
فإلى متى سيظل بعيداً عن العينين ...
و اليد تبقى متشوقة للمس اليدين ...
فياليتني أعيش العمر عمرين ...
و أن يزيد الله في حياتي دقيقتين ...
كي أضمك بهاتين الذراعين ..
و أقول لك كلمتين ..
أحبك يا نور المقلتين ...

في هذه اللحظة .. رأيت طير الحمام قد عاد من جديد ...
نظر إليَّ قائلاً : لم يكن مشواري ببعيد ...
هل أوصل شيئاً لحبيبك الفريد ...
قلت له : لا أدري عمَّا أتكلم .. لا أدري ما أريد ...
فحالي في غيابه كحال الشريد ...
أحس نفسي مأسورة و مربوطة بالحديد ...
قل له أنني أهواه ... أعشقه العشق الشديد ...
و أتمنى أن لا ينساني فأنا لن أنساه بالتأكيد ...

ضحك طير الحمام ضحكة ملأت الأرجاء ...
و قال لي : ما أظن حبيبك ينوي الجفاء ...
أو أنه يقصد الخداع أو العداء ...
تدعين ربك و دعواك وصلت لأبواب السماء ...
فحبك شفاف نقي كالماء ...
و سيجمعك الله بالحبيب ذات مساء ...
فلا تيأسي من رحمة رب الأحياء ...
و انتظري رؤية الحبيب يا ابنة حواء ...

أرسل "طير الحمام في سماء الغرام" إلى del.icio.us أرسل "طير الحمام في سماء الغرام" إلى Digg أرسل "طير الحمام في سماء الغرام" إلى StumbleUpon أرسل "طير الحمام في سماء الغرام" إلى Google أرسل "طير الحمام في سماء الغرام" إلى FaceBook أرسل "طير الحمام في سماء الغرام" إلى twitter

الكلمات الدلالية (Tags): لا شيئ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

  1. الصورة الرمزية فرآشة الياسمين
    راااااااااااااااااااااااا اائعة
    جميلة جدا سلمت يمناك اختي العزيزة
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML