مشاهدة تغذيات RSS

قلب منتهي الصلاحية

دعيني أبو لعينيكِ

تقييم هذا المقال
ســــيدتي .

دعيني أبوح لعينيك بكل
أسرار العشق ..التي تؤرقني ..
فالكتمان جعلني ..
أشقى البشـر

ألا تقرأيــن شرودي وضياعي
ألا تشعريــن بسقمي ومعاناتي ..
كأن لا قلب يسكن
جوانحك.. بل حجـر ..

وكلما تسللت الى جنان قلبك
يصدني كبرياؤك.. فأعود ..
حاملا نكستي
أسير .. واتعثــر

آهٍ يا إمرأة .. من بين اصابعها ..
تكونت الحضارات..
ومن أهدابهـا ..
إنطلقت غزوات ..
الفرس .. و البربـر..

يا امرأة .. تعتقل كل حواسي..
وتأسر ..أفراحي ..
و أحزاني .. فكيف من
أسرها .. أتحــرر..؟؟

يا إمراة.. تعلن حضورها
في كل تفاصيل حياتي ..
في وسادتي..
في طرقاتي..
وحتى .. حبات المطر

يا امرأة.. جعلت ألألم
يسافر.. في خاصرتي..
وبات صمتي..
بركان عذاب..
وآن له.. أن يتفجــر

يا امرأة.. ينام الليل..
في عيونها ..
ولما أصابتني بلحظها..
تركت في قلبي ..
جرحا و أثــر

يا امرأة .. تتغطى في ..
جفوني.. وتتربع على..
عرش مملكتي..
وتداعب.. أوجاعي ..
كما يداعب الوتــر ..

يامرأة.. جعلتني متصوفا..
في محرابها.. ونصبتني
فارسا لليل.. وحارسا
للنجوم.. والقمـر..

أضناني الظمأ.. يامعذبتي..
فمتى تروي عطشي..
بكلمة دافئة.. أو
مرسال او خبر

و الأن .. ياسيدتي..
أنزع كل أسلحتي..
وأعلن.. أن عنادك..
وجمودك..
قهرني .. وانتــصر

سأبقى مكابرا أواسي..
جروحي .. وانفث همومي..
فأنت أحلى جرح..
زفه لي القدر.

أرسل "دعيني أبو لعينيكِ" إلى del.icio.us أرسل "دعيني أبو لعينيكِ" إلى Digg أرسل "دعيني أبو لعينيكِ" إلى StumbleUpon أرسل "دعيني أبو لعينيكِ" إلى Google أرسل "دعيني أبو لعينيكِ" إلى FaceBook أرسل "دعيني أبو لعينيكِ" إلى twitter

الكلمات الدلالية (Tags): لا شيئ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML