مشاهدة تغذيات RSS

my regards to who destroyed my life

كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر.

تقييم هذا المقال

حسسني بالأمان، أحتاج إليك أكثر مما تتخيل،

كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر.
معك للحياة معنى وقيمة، لحظاتي معك هي عمري الحقيقي. أخاف ان تذهب،
ويبقى العمر. وما الفائدة؟. عمر بدونك هو ضياع.
أشعرني بالأمان،
فأنا أعيش بالإحساس والمشاعر، أريد ان أشعر أنني بالنسبة لك مصير وليس رحلة، غاية لا وسيلة.
أنا لك بكل جوارحي، بكل مافيني، لكن دعني أكون لك كيفما تريد، فقط أريدك، وهذا خياري.
شكلت حياتي، لونت كل تفاصيل يومي، أصبحت محور عالمي،
فكل خطوة أفكر فيها تبدأ من التفكير فيك، وتنتهي في التفكير لك.
كيف يمكن أن تكون حياتي خارج محيطك؟
زمن بدون روح، تصبح الأشياء خارج معناها الحقيقي. حينها تكون الحياة مجرد غلاف دون صفحات.
أيمكن أن تكون هناك كلمات بدون حروف!.
سعادتي معك عالم ليس له حدود، درع واق يحميني من كل الهموم.
أخاف على هذا القلب الذي غادرني وأصبح لك، أن يجرح، كيف سيكون غدي حينما أكون وحدي،
هل سوف تشرق الشمس؟ ومن أين لي ببصر حتى أراها؟
أشعرني بالأمان فخوفي من المستقبل يختطف تفكيري،
وأحيانا أتساءل، هل كل هذه السعادة لي وحدي أنا فقط،
هل تكون الحياة كريمة وسخية لدرجة أنها تمنحني إياك،
هل أحظى بما حلمت به، وأمتلك السعادة كلها بين كفيّ؟ كلما رتبت كلماتي وبدأت حديثي،
ضاعت الكلمات وبقيت المشاعر.

أرسل "كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر." إلى del.icio.us أرسل "كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر." إلى Digg أرسل "كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر." إلى StumbleUpon أرسل "كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر." إلى Google أرسل "كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر." إلى FaceBook أرسل "كلما اقتربت منك، خفت منك أكثر." إلى twitter

الكلمات الدلالية (Tags): لا شيئ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML