مشاهدة تغذيات RSS

my regards to who destroyed my life

تعبت منك يا قلبي

تقييم هذا المقال
تعبت منك يا قلبي




جلست اتامل السماء بنجومها البراقة وبقمرها المشع ... فعاد بي التفكير الى الوراء ففكرت في اشياء فعلتها واخفيتها عن اناس احبهم كي لا افقدهم وحاولت جاهدة ان اغير من نفسي ومن سلوكي كي اصلح ما فاتني من اخطاء وهفوات ارتكبتها دون ان ادري ...فعذرا لمن اذيتهم من جراء تصرفاتي الطائشة او الساذجة بمعنى اخر لان هذا سببه قلة العقل ...
عندما نحب اشخاصا اكثر من اللازم يتحول ذلك الحب فجأة الى الم كبير لهذا لا يجب ان نحب اكثر من اللازم ... فعندما نغفر نزوات من نحب ..ونتحمل تقلباته ... وتصرفاته ... وتعامله السخيف لنا ... فنحن نحب أكثر من اللازم ...
عندما نتحول إلى محللين نفسيين لمن نحب ... فنحن نحب أكثر من اللازم ...
عندما نرفض الكثير من مبادئه ومن قيمه وسلوكه ..ونأمل أن نغيره مع مرور الوقت ...فنحن نحب أكثر من اللازم ...
لا اعرف كيف نحب اكثر من اللازم من يعذبنا ومن يتعب نفسيتنا واحيانا يؤذينا ...
عندما نسامح من نحب فقط لانه يبتسم لنا هذا يعني اننا نحبه اكثر من اللازم ...
فعذرا لكل من يحب اكثر من اللازم لان الفراق سيكون اكيد صعب اكثر من الازم...
احيانا نخجل من انفسنا لاننا نمنح كل وقتنا لاشخاص احببناهم كثيرا وبصدق ومع ذلك يتخلون عنا في منتصف الطريق دون ان ترف عيونهم ودون ان ترجف قلوبهم مع اني استغرب كيف يسخون بنا وكيف يتركوننا في عالم الظلام والوحدة ... اعرف انها لن تتوقف الحياة عند نهاية ما ...
سحقا لكل من يؤذي مشاعرنا واحاسيسنا الجميلة وكل من كسر قلبنا وسحقا لكل شيء... يقولون كن جميلا ترى الكون اجمل ... فقط هراء في هراء ، لا نجد ما هو جميل رغم محاولاتنا بان نرى اشياء مختلفة ...
وفي الاخير لا اعرف متى سابقى اتكلم عن الحزن وابقى مع عبارتي اسيرة ومقيدة بقيود لا تنكسر ... لما الفرح تكون له اشارات الممنوع في طريقي وتبقى ابتسامتي المزيفة تسخر مني ... ومتى ستبقى افكاري في قوقعة مظلمة ؟؟
يا قلبي تعبت منك ومن اهاتك واشعر انك تعبت مني ايضا ... متى سننفصل انا وانت لعلنا نرتاح وننام الى الابد ...

أرسل "تعبت منك يا قلبي" إلى del.icio.us أرسل "تعبت منك يا قلبي" إلى Digg أرسل "تعبت منك يا قلبي" إلى StumbleUpon أرسل "تعبت منك يا قلبي" إلى Google أرسل "تعبت منك يا قلبي" إلى FaceBook أرسل "تعبت منك يا قلبي" إلى twitter

الكلمات الدلالية (Tags): لا شيئ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
غير مصنف

التعليقات

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML