البيلسان
الشاعر أحمد الصالح, نفحة ألم





- إنضم
- Jun 24, 2008
- المشاركات
- 2,737
- مستوى التفاعل
- 92
- المطرح
- في صلب الزمن

متسول اللا شيء
.
.
قال وتجاعيد عينيه
تخفي حقيقة القمر
من أنتم يا بشر
نزفَ دم الشوك
وتاج الزهر انهمر
مطر دمكِ يسقي دمي
وترحالكِ ما زال مبطنٌ
بالسفر
والوصول مسألة قدر
.............
قالَ عشقُنا الكهل عنا
أزهارً
ونطق يمضغ بين شفتيه
طعم العفن
كم من أسرٍ يقيد عناقنا
وكم من ضياع دون وجهة سفر
...................
أتسول الليل
فاعتقي ظلامي
إن عينيك نورَ السهر
أتسول النجمات
ربي يعطي المؤمن إن اغتفر
وما كان حبك عصية
وإنما
كان يلحني على الهداية
فأومي بأعيني
أصلي
قبلةُ الله كما البشر
ليغزوا سؤالي
ريب الجنة
أغفى على جنباتها
أناجي السَحر
......................
كم من حبك في الجيد ساقط
ترمي به الزهور
حسنة
زكاة الأرض لعشق التراب
والوطن
فتبسمي
كم ثغرك شهي عندما تتبسمي
وكم من صبا
يصب صبابة الروح
ترياق الأمل
...................................
قال ويبلع ريقه ... عسل
لا للنحل به دراية
ولا الزهر يومها
صانع للعسل
أوليس الله عاطٍ
العبد من حيث لا يحتسب
حور وأنهار وجناة عدن
فلم إلحاح سؤاله
من أين لي ؟
من أين لهم ؟
ولمَّ
تلك الكينونة القاتلة
مثقلة بالكسل
..........................
متسول الليل
لا يطلب ظلاماً
فأوقدوا قناديلكم
إن الليل بحاجة
كي يعطي الأمان لكل
مبتهل
................
وأنت عاودي ارتداء
فستانك الفارسي
لقد ألجمت فرسي
وبتُ في حبك على عجل
..............................
.
.
قال وتجاعيد عينيه
تخفي حقيقة القمر
من أنتم يا بشر
نزفَ دم الشوك
وتاج الزهر انهمر
مطر دمكِ يسقي دمي
وترحالكِ ما زال مبطنٌ
بالسفر
والوصول مسألة قدر
.............
قالَ عشقُنا الكهل عنا
أزهارً
ونطق يمضغ بين شفتيه
طعم العفن
كم من أسرٍ يقيد عناقنا
وكم من ضياع دون وجهة سفر
...................
أتسول الليل
فاعتقي ظلامي
إن عينيك نورَ السهر
أتسول النجمات
ربي يعطي المؤمن إن اغتفر
وما كان حبك عصية
وإنما
كان يلحني على الهداية
فأومي بأعيني
أصلي
قبلةُ الله كما البشر
ليغزوا سؤالي
ريب الجنة
أغفى على جنباتها
أناجي السَحر
......................
كم من حبك في الجيد ساقط
ترمي به الزهور
حسنة
زكاة الأرض لعشق التراب
والوطن
فتبسمي
كم ثغرك شهي عندما تتبسمي
وكم من صبا
يصب صبابة الروح
ترياق الأمل
...................................
قال ويبلع ريقه ... عسل
لا للنحل به دراية
ولا الزهر يومها
صانع للعسل
أوليس الله عاطٍ
العبد من حيث لا يحتسب
حور وأنهار وجناة عدن
فلم إلحاح سؤاله
من أين لي ؟
من أين لهم ؟
ولمَّ
تلك الكينونة القاتلة
مثقلة بالكسل
..........................
متسول الليل
لا يطلب ظلاماً
فأوقدوا قناديلكم
إن الليل بحاجة
كي يعطي الأمان لكل
مبتهل
................
وأنت عاودي ارتداء
فستانك الفارسي
لقد ألجمت فرسي
وبتُ في حبك على عجل
..............................