{*B*A*T*M*A*N*}
مشرف
- إنضم
- Sep 21, 2011
- المشاركات
- 23,222
- مستوى التفاعل
- 80
- المطرح
- دمشق
مع استمرار القتال في
غزة خمسة ايام وسقوط صواريخ فلسطينية على مسافات أبعد من اي وقت
غزة خمسة ايام وسقوط صواريخ فلسطينية على مسافات أبعد من اي وقت
مضى داخل اسرائيل بدأ الأجانب الراغبون في زيارة الأماكن المقدسة
يعيدون النظر في السفر الى هناك.
وشهدت عدة فنادق في اسرائيل وكذلك شركة العال للخطوط الجوية
بالفعل إلغاء بعض الحجوزات وتوفعت أن يزيد هذا الاتجاه اذا استمر
العنف ودخل أسبوعا ثانيا.
وقال وزير السياحة الاسرائيلي ستاس ميسجنيكوف اليوم الاحد إن
من المتوقع أن يكون "لاستمرار اطلاق النار على الجنوب... تأثير
فادح على السياحة وهي من الركائز الاساسية في المنطقة."
وبدأت اسرائيل يوم الاربعاء الماضي حملة قصف جوي مكثف لغزة
قائلة انها تسعى لمنع اطلاق صواريخ من القطاع.
ومنذ بدء المواجهة أطلقت مئات الصواريخ على إسرائيل استهدف عدد
منها مدينة تل ابيب المركز التجاري الاسرائيلي التي كانت من قبل
خارج نطاق صواريخ نشطاء غزة.
ودوت صفارات الانذار للتحذير من هجوم صاروخي حتى في القدس يوم
الجمعة للمرة الأولى منذ عقود قبل أن يسقط صاروخ في منطقة قريبة
بالضفة الغربية المحتلة.
وقتل ثلاثة اسرائيليين عندما أصاب صاروخ منزلهم في بلدة صغيرة
بجنوب اسرائيل يوم الخميس لكن لم تصب الصواريخ طويلة المدى مناطق
مأهولة أو تخلف إصابات. لكن التهديد وحده يخلف خسائر.
وقالت وزارة السياحة التي شكلت غرفة عمليات خاصة بها لتقييم
حجم الأضرار انه ما زال من المبكر تقييم مدى الضرر الذي سيصيب
صناعة السياحة.
وقالت متحدثة من مجموعة فتال كبرى سلاسل الفنادق في اسرائيل إن
عددا قليلا من الحجوزات ألغي بالفعل. وأضافت "نرى بداية الموجة لكن
في غضون ايام قلائل سيكون بمقدورنا أن نرى الى اين ستتجه الأمور
بوجه عام". لكنها لم تذكر ارقاما.
وبالمثل ذكر فندق أمريكان كولوني في القدس ان بعض عملائه ألغوا
زياراتهم في اللحظة الأخيرة.
وقالت متحدثة باسم شركة العال للخطوط الجوية ان هناك عددا
قليلا من حالات الغاء الحجوزات "هنا وهناك" رغم انه لا يوجد شيء
ملموس. وقالت شركتا دلتا ايرلاينز ويو.إس. ايروايز ان اسر بعض
الاسرائيليين الذين استدعاهم الجيش قررت عدم السفر.
ولا يقتصر اثر الحرب على اسرائيل. وقالت وزارة السياحة
الاسرائيلية إن السياحة تمثل 12 في المئة من الناتج المحلي
الاجمالي للسلطة الفلسطينية وقد تتحمل الجزء الأكبر من الضرر.
وأشارت الوزارة الى أن السياحة تمثل في المقابل ما بين 2 و3 في
المئة من الناتج المحلي الاجمالي في اسرائيل.
وفقدت مدينة بيت لحم بالضفة الغربية التي توجد بها كنيسة المهد
والتي تجتذب زوارا مسيحيين من أنحاء العالم نحو نصف حجوزاتها بسبب
العنف في غزة.
وقال رئيس جمعية الفنادق العربية الياس العرجا انه يعتقد ان
نسبة الغاء الحجوزات وصلت الى ما بين 40 و50 في المئة حتى نهاية
نوفمبر تشرين الثاني وللشهر القادم.
وقبل بداية الحملة على غزة حققت اسرائيل رقما قياسيا في عدد
السياح بلغ 2.6 مليون سائح دخلوا البلاد في الأشهر التسعة الأولى
من العام الحالي بزيادة نسبتها سبعة في المئة عن نفس الفترة من
العام الماضي.